الأحد، 3 يناير 2010

CONCEPT OF WASH BACK IN EXAMINATION

مفهوم الانعكاسية في الاختبارات:

الانعكاسية عند التربويين على مفهومات متباينة باعتبار مستوى استعمالها, منهم من حصرها على غرفة الصف فقط ومنهم من وسَع تأثيرها خارج حدود الصف الدراسي.

تعرف الانعكاسية في الانجليزية ب (wash back), ويستعمل البعض مثل Hughes عام 1989 مصطلح backwash مترادفة لها عندما يبين بكل البساطة بأن " تأثير الاختبار على التعليم والتعلم هو ما يعرف ب (backwash). والانعكاسية كما عرفها غيتس عام 1995 هو تأثير الاختبار على التعليم والتعلم." وتتصرف تأثير الاختبار هذا على مستوين, المستوى المصغر (micro level) والمستوى المكبر (macro level)

المستوى الأول كما بين (Bachman and Polmer) عام 1996 هو تأثير الاختبار على أفراد الطلبة والمعلمين, عندما يرتكز المستوى المكبر على التأثير على المجتمع وأنظمته التربوية.

ويواصل غيتس عام 1995على تصرف تأثير الاختبار داخل الصف المدرسي وخارجه بكونه مصغرا ومكبرا بأن "انعكاسية الاختبار هي الأثر الذي يمكن أن يعكسه الاختبار على الأفراد أو على السياسات أو على التطبيقات داخل الفصل أو المدرسة أو نظام التعلم أو المجتمع ككل, وبالتالي , فقد يكون للاختبارات بأنواعها وخاصة المصيرية منها أثر في المحتوى التعليمي الذي يدرس أو في أساليب التعليم المستخدمة أو في الاتجاهات نحو قيمة الأهداف التربوية. وهذه التأثيرات ممكن أن تكون إيجابية أو سلبية. وبناء على ذالك يحدث التغيير في العناصر المؤثر فيها سابقة الذكر"

وفي مفهوم (Shohamy) عام 1992 أن الانعكاسية هي " استعمال الاختبار اللغوي الخارجي لتأثير وتحريك تعلم اللغة الأجنبية في السياق المدرسي" وتلاحظ أن "هذه الظاهرة هي نتيجة السلطة القوية للاختبار الخارجي وأثره الرئيسي في حياة (الطلبة) المختبرين" وهي تبين كذالك أنها "قوة الاختبار لتغيير سلوك المعلمين والطلبة"

من الأمثلة الواقعية لهذه الظاهرة هي تفوُق الطلبة الملتحقين بالجامعة في جنوب نيجيريا في مهارة اللغة الانجليزية على زملائهم في الشمال. وهذا عندما فُرضت النجاح في مادة اللغة الانجليزية (على الأقل بتقدير جيد) قبل القبول في أي تخصص في الجامعات الجنوبية (حتى في تخصص اللغة العربية) في امتحان الشهادة الثانوية لغرب أفريقيا (West African Examination Secondary Certificate

المشهورة ب (WAESC), حمل الطلبة غير المقبولين لعدم نجاحهم في المادة الانجليزية يركزون على التميز والتمهر فيها, كما أن المدرسين أيضا يتغيرون في أساليبهم التعليمية. والمدارس لاسيما الخاصة تجهز كل ما في وسعها من الوسائل التعليمية تسهيلا للمادة. ساعدت هذه الانعكاسية إلى مدى الاتصالية في الاختبارات عند المعلمين والطلبة في الجنوب. أما في الشمال أينما لم يركز على النجاح في الانجليزية قبل الالتحاق بالجامعة ويقبل الطلبة بتقدير مقبول (PASS), كان مستوى الطلبة في مهارة اللغة الانجليزية على درجة أدنى بالمقارنة بالمستوى اللغوي الانجليزي في الجنوب. وليس للطالب الضعيف لغويا (الذي لم ينجح في الاختبار الانجليزي) مخرج إلا في الشمال.

في رأي (Cheng) عام 1997 أن مدى تأثير الانعكاسية في جوانب أو في عدد من الجوانب التعليمية والتعلمية مؤثر بالاختبار. وأشار (Berry) عام 1994إلى أهمية الانعكاسية, وهو رأى أن أحد القضايا الرئيسية في ميدان التقييم في التسعينيات كان يهتم بصحة الاختبارات النظامية (systemic validity of tests) المعروفة بتأثير الانعكاسية أو التأثير الذي تمتلكه الاختبار على غرفة الصف.

الانعكاسية بدلالتها إلى تأثير اختبار اللغة في التعليم والتعلم, فإنها تمتد إلى الاختبار نفسه بما يتضمن العناصر مثل المنهج, والمعلم, وسلوك الطلبة داخل الصف وخارجه, وكذلك إدراكاتهم عن الاختبار وكيف تستعمل نتائج الاختبار.

وفي الختام, الانعكاسية ومفهومها تدل على تأثير الاختبار على المعلم والمتعلم. وليس عليهما فحسب, بل حتى على المدرسة بما تشتمل المناهج الدراسية وحتى المجتمع, وإما أن يكون (هذا التأثير) إيجابيا أو سلبيا.

المراجع:

1- Kathleen M. Bailey(1999),Wash back in Language)on line)http://jalt.org/test/bro_ 14.htm

2- Cheng (et al) (2004), Wash back in Language Teasting (on line) online @ tandf.co.uk

مفهوم الانعكاسية في الاختبارات

المشرف/د. خالد بن عبد العزيز الدامغ

الطالب/ صلاح الدين عبد الحكيم الصفار

الدبلوم العالي, قسم إعداد المعلمين,

(الرقم الجامعي:429107495)

المستوى الثاني,

العام الدراسي 1430

اللغة البينية

(تعريفاتها ومصطلحاتها وأمثلتها التطبيقية عند الطالب اليورباوي)

اللغة البينية لغة ذات مسميات عدة, عندما يراها بعض علماء اللغة باللغة المرحلية أو اللغة الوسطى.

من تعريفات اللغة البينية – كما عرَفها نمسر (Nemser) – أنها النظام التقريبي (Approximative System) بكونها كما في مدلول تعريفه نظام يقرِب بين الدارس واللغة الهدف. وكذلك يراها عالم لغوي أخر, كوردر (Corder) بالكفاية الانتقالية (Transitional Competence).

اللغة الوسطى أو اللغة المرحلية أو البينية هي ما يلاحظ من نتائج محاولة الطالب لأداء اللغة الهدف كما في قول لاري سيلنكر (Larry Selinker), وهي, إضافة, لغة الدارس عند أدائه للغة الهدف من نقل اللغة الأولى الأم إلى اللغة الهدف بما ينتج من ذلك من خطأ وصواب. وتنجم اللغة البينية كما في مواصلة سيلنكر من العمليات العقلية اللغوية الخمس التالية:

1 - من النقل اللغوي الذي إما أن يكون نقلا لغويا إيجابيا أو سلبيا أو محايدا.

النقل اللغوي الإيجابي هو ما يحدث عند التماثل بين قانون اللغة الأم وبين اللغة الهدف مما يمكِن الطالب على استعمال هذا القانون بطريقة صحيحة وبدون خطأ لغوي, مثلا في اللغة اليورباوية واللغة العربية في الصفة والموصوف بتقديم الموصوف على الصفة في كلتا اللغتين مثل: Iwe tuntun (كتاب جديد). Iwe بمعنى كتاب وtuntun بمعنى جديد.

النقل الغوي السلبي: يحدث هذا عندما يختلف القانون بين اللغتين, الأم والهدف, فيكثر لجوء الطالب إلى الاستعانة بلغته الأم فيستعمل قانونها في اللغة الهدف فيخطأ. مثلا, قانون العدد والمعدود في اللغة اليورباوية واللغة الهدف, العربية, يتغير المعدود بتغير العدد في العربية وبالعكس في اليورباوية كما في المثال: Iwe meta (ثلاثة كتب) وIwe ogorun (مائة كتاب). ويلاحظ أن (Iwe) المعدود لم يتغير عن صيغة المفرد بكل من أصناف العدد, عندما يتغير المعدود بالتغير في العدد في العربية. وهذا هو ما يعرف بالتدخل اللغوي. ويقول الطالب اليورباوي مثلا في لغته البينية في قضية العدد: "ثلاثة كتاب" و"مائة كتاب" لأن المعدود في لغته الأم لا يتغير.

أما المحايد هو ما يحدث عندما يكون أداء الطالب للغة الهدف صحيحا صدفة من غير قصد أو تعمد أو خاطئا من دون معرفة مسبقة.

2 - نقل التدريب 3 – استراتجيات تعلم اللغة الهدف 4 – استراتجيات الاتصال باللغة الثانية 5 – المبالغة في تعميم قوانين اللغة الهدف.

بكل من هذه العمليات العقلية اللغوية أعلاه, تنتج اللغة المرحلية أو الوسطى أو البينية.

اللغة البينية مثلا, الناتجة عن المبالغة في تعميم قوانين اللغة الثانية في قول الطالب اليورباوي: "سليمان يذهبان إلى المدرسة" بتوظيف قانون المثنى بأن "الألف والنون" تشيران إلى المثنى, ويرى أن كل كلمة مختومة بـ "الألف والنون" مثنى. ومثل هذه الأمثلة من اللغات البينية.

تلاحظ اللغة البينية من التدخل اللغوي الصوتي والمفرداتي والتراكيبي والاتصالي.

من اللغة البينية بالتدخل اللغوي الصوتي قول الطالب اليورباوي عند نطقه بـ " يتكلم سليمان بصوت جهوري" يقول:" يتكلم سليمان بسوت جهوري" بإبدال الصوت الهدف /ص/ بـالصوت البديل /س/ لأن فونيم /ص/ غير متواجد في لغته الأم, فيلجأ إلى ما في لغته وهو صوت /س/.

أما اللغة البينية في التدخل اللغوي المفرداتي في المستوى الصرفي أن الفعل لا يتغير في لغة يوربا بتغير الفاعل (المسند إليه) إما إلى مذكر أو مؤنث أو مفرد فمثنى فجمع. مثلا في القول:"Sulaiman joko" (جلس سليمان) و"Fatimah joko" (جلست فاطمة), فإن صيغة المفرد المذكر لا تتغير إلى صيغة المفرد المؤنث بتغير المسند إليه لذلك يأتي الطالب اليورباوي بلغته البينية عند أدائه للغة الهدف فيقول:"جلس سليمان" و"جلس فاطمة" تدخلا لغويا صرفيا.

وكذلك بعض الأفعال اللازمة في العربية متعدية في اليورباوية كما في المثل:"Sulaiman ki babare" بمعنى (سلَم سليمان على أبيه). مرفيم (ki) بمعنى سلَم (على) وهو فعل متعدي في اليورباوية ولازم في العربية, فيقول الطالب اليورباوي عند الأداء للغة الهدف في مثل هذا المجال:"سلم سليمان أباه" وهو يعني: "سلم سليمان على أبيه" لكون فعل "سلم" متعديا في لغته الأم.

في الاختتام, اللغة البينية هي لغة الدارس عند محاولته لأدائه اللغة الهدف بما ينتج منه من المزج ببين الخطأ والصواب.

المراجع

1 - الدكتور/ ماجد الحمد, "مقدمة عامة لاكتساب اللغة الثانية" : جامعة الملك سعود, الرياض, 1413

2 – الدكتور / راشد بن عبد الرحمن الدويش, "مذكرة التقابل اللغوي وتحليل الأخطاء": جامعة الملك سعود, الرياض

مفهوم اللغة البينية

(تعريفاتها ومصطلحاتها وأمثلتها التطبيقية في اللغة اليورباوية)

إشراف/ د. عيسى الشريوفي

المحاضر بجامعة الملك سعود

إعداد:

الطالب/ صلاح الدين عبد الحكيم الصفار

الدبلوم العالي, قسم إعداد المعلمين

المستوى الثاني, العام الدراسي 1429/1430

الرقم الجامعي: 429107495

نموذج اشتراك وتأسيس الموقع المجاني

الدكتور مفتاح الهدى الإندونيسي
تحت اشراف: الدتور الشريوفي
انواع المشاركة المجانية في الشبكة
1. http://drhmiftahulhudamag.blogspot.com/
2. http://drmiftahulhudauin.multiply.com/
3. http://drmiftahulhudamag.wordpress.com/
دليل التسجيل
1. افتح هذا الرابط https://www.blogger.com/start
2. اضغط : إنشاء مدونة الكتونية
3. أنشئ حساب غوغل : اكمل المعلومات التالية:
4. عنوان بريد إلكتروني (يجب تواجده بالفعل) سوف تستخدم هذا العنوان لتسجيل الدخول إلى Blogger وخدمات Google الأخرى. ولن نقوم بمشاركته مع أطراف ثالثة دون إذن منك.
5. إعادة كتابة عنوان البريد الإلكتروني-أعِد كتابة عنوان بريدك الإلكتروني للتأكد من عدم وجود أخطاء هجائية.-
6. أدخِل كلمة مرور-
7. فعالية كلمة السر:- يجب أن يكون طولها 8 حروف على الأقل.
8. أعِد كتابة كلمة المرور
9. الاسم المعروض :الاسم المستخدم للتوقيع على نشرات المدونة الخاصة بك.
10. تأكيد الكلمة
11. اكتب الحروف التي تراها في الصورة إلى الجانب.
12. قبول الشروط أقبَل شروط الخدمة
13. أشِر إلى أنك قد قمت بقراءة وفهم شروط الخدمة الخاصة بـ Blogger
14. اضغط: استمرار
15. تسمية المدونة
16. اختيار القالب
17. انتهى
Read More.. Read more...
checkFull("post-" + "2328704151634748986");

Posted by Dr. H. Miftahul Huda, M. Ag at 5:11 AM , 0 comments
Labels:

البحث العلمي في العالم العربى: نتائج ودراسات
Tuesday, December 29, 2009

تأسيس الموقع الشخصي

ذلك اليوم يوم الأحد الثالث من شهر يناير عام 2010 قام أمامنا -الطلاب في الدبلوم العالي جامعة الملك سعود بالرياض - الدكتور مفتاح الهدى وهو يعرض كيف أؤسس هذا الموقع, فشكرا جزيلا له على هذا الجهد الجليل. كما أشكر للدكتور عيسى الشريوفي االمشرف على المادة على تعاونه معنا. فجزاه الله والإخوة الباقين خيرا